/ الفَائِدَةُ : (17) /

09/02/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /إِدْرَاكُ نُخَبِ الْبَشَرِ لِلَمَسَاتِ الْإِمَامِ الْحُجَّةِ ابْنِ الْحَسَنِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) الطَّافِحَةِ/ يُقِرُّ لُبَابُ وَنُخَبُ الْبَشَرِ ، وَذَوُو الْقُوَى وَالشَّأْنِ وَالنُّفُوذِ ـ بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ إِيمَانِهِمْ وَتَدَيُّنِهِمْ ـ وَيُذْعِنُونَ بِوُجُودِ صَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) ، وَيَسْتَشْعِرُونَ لَمَسَاتِهِ الطَّافِحَةَ ، وَيُدْرِكُونَ وُجُودَ يَدٍ غَيْبِيَّةٍ وَلَاعِبٍ دَوْلِيٍّ هُوَ الَّذِي يُحَرِّكُ جُمْلَةَ السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ وَيَهيْمِنُ عَلَيها ، وَيَسْتَشْعِرُونَ لَمَسَاتِهِ الطَّافِحَةَ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ